1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

كيف وصل مصريون قُصّر غير مصحوبين بذويهم إلى اليونان؟

٢٨ أبريل ٢٠٢٤

كيف وصل أطفال وقصر مصريين غير مصحوبين بذويهم إلى اليونان؟ وماهي المسارات التي اتخذها مهربو البشر لإدخالهم الاتحاد الأوروبي؟ ولماذا يخاطر الأهالي بإرسال أطفالهم في رحلات شديدة الخطورة إلى أوروبا.

https://p.dw.com/p/4f91T
مهاجرون يجلسون في قارب مكتظ وسط البحر المتوسط
مهاجرون يجلسون في قارب مكتظ وسط البحر المتوسطصورة من: Francisco Seco/AP/dpa/picture alliance

تعد اليونان واحدة من أكثر الوجهات تضرراً في أوروبا من وصول القاصرين غير المصحوبين بذويهم والذين يصلون بشكل أساسي إلى البلاد عبر البحر الأبيض المتوسط سواء انطلاقا من ليبيا أو قادمين من تركيا.

تشير تقارير منصة "طريق إلى أوروبا A Path for Europe" إلى أن هؤلاء القصر يأتون من دول آسيوية وإفريقية مثل سوريا وأفغانستان وباكستان والصومال واليمن ومصر.

وبحسب المركز الوطني للتضامن الاجتماعي فإنه بنهاية عام 2021، كان يعيش 2.131 طفلًا غير مصحوبين بذويهم في اليونان، وفي الفترة ما بين يناير/كانون الثاني 2016 وأكتوبر/تشرين الأول 2021، وصل 37.535 قاصرًا غير مصحوبين إلى البلاد.

يتناول التحقيق التالي طرق ومسارات عدد من المراهقين والأطفال المصريين غير المصحوبين بذويهم وكيف وصلوا إلى اليونان وما المخاطر التي يتعرضون لها وذلك من خلال تسجيلات استمع إليها مهاجر نيوز قدمها شاهد عيان يعمل كباحث في  شؤون اللاجئين والمهاجرين القصر  في اليونان والذي أكد ضرورة إخفاء هويته نظراً لما يمكن أن يتعرض له من تهديد من جانب شبكات تهريب البشر.

الانطلاق من مصر

يقول الناشط في العمل الإنساني مع المهاجرين وطالبي اللجوء إن السلطات اليونانية بدأت تلاحظ تصاعد أعداد القصر القادمين من مصر خلال العامين الأخيرين، وتحدث الناشط في حديثه لمهاجرنيوز عن إحدى قرى محافظة أسيوك في صعيد مصر والتي أصبحت تشتهر بسفر أعداد كبيرة من سكانها إلى اليونان حتى الأطفال والقصر. وأشار إلى أن الأمر في البداية كان يقتصر على سفر بعض الصغار مع مرافقين، لكن الأمر تغير وأصبح هؤلاء الصغار يسافرون دون مرافق.

يقول الناشط والذي التقى بعدد من القصر والصغار الذين وصلوا اليونان قادمين من مصر إن الأمر أصبح أشبه   بالنشاط التجاري  للعائلات وإن أعمار الصغار انخفضت حتى وصلت إلى 12 و 13 عاماً .

وأن الأسر تعتبر أن هذا الأمر أشبه بالاستثمار في المستقبل وضمان لدخل يصل إليها من الفرد الذي يصل إلى الاتحاد الأوروبي ويعمل هناك وأن الأسر أصبحت تتنافس فيما بينها على هذا الأمر.

مبالغ ضخمة مقابل رحلات خطيرة

يقول الناشط والباحث في  مجال الهجرة  لمهاجر نيوز إن الأمر يشبه التشكيل العصابي ويحاط بتكتم وسرية شديدين للغاية. ويضيف أن المبلغ الذي تدفعه الأسرة للطفل الواحد يتراوح بين 10 الآف و 15 ألف دولار بحسب ما أخبره أحد ذوي الأطفال في مصر، وأن تجار البشر لا يقبلون إلا بالدولار فقط وبالدفع نقداً.

ويشير المصدر إلى أن إرسال الأموال إلى التاجر الأكبر يتم على عدة مراحل من خلال وسيط معروف للطرفين ويتلقى في المقابل نسبة مقابل توصيل المال الذي يدفع جزء منه قبل انطلاق الطفل أو القاصر من مصر والجزء الاخر قبل انطلاق القارب أو الطائرة التي تقل الطفل إلى تركيا وأن الأمر كله قائم على الثقة بين الأسر والوسيط وتاجر البشر والذي غالباً ما قام بالمساعدة في سفر أفراد من الأسرة في وقت سابق.

الطريق إلى تركيا ومنها إلى اليونان 

بحسب وزارة الداخلية المصرية فإن الصغار تحت سن 12 عام لا يحصلون على تصريح أمني للسفر إلى تركيا. وفقاً لذلك يقول الناشط لمهاجر نيوز أن بعض الأسر تفضل أن يسافر الصغير برفقة أحد الأقارب إلى تركيا أو قد يسافر بمفرده خاصة وأن الخطوط التركية توفر خدمة سفر القصر غير المصحوبين بذويهم، بمعنى أنها تعتني بالطفل منذ صعود الطائرة والتعامل مع حقائبه وختم جواز سفره وحتى الخروج من المطار وتسليمه إلى شخص ينتظره .

يشير المصدر إلى أن وصول هؤلاء القصر إلى اليونان يتم عن طريق عبور بحر إيجه في قارب وهي وإن كانت رحلة خطيرة إلا أنها أقل خطورة بكثير من قطع البحر الأبيض المتوسط. وترسو القوارب في عدة مدن يونانية على الجزر المنتشرة في البحر مثل رودس أو إيوس او ساموس أو ميتيليني.

طريق البحر الأبيض .. الأكثر خطورة

يتمثل المسار الآخر للوصول إلى اليونان في الانطلاق من ليبيا من خلال عبور   المهاجرين  البحر الأبيض المتوسط وذلك عبر السفر إلى ليبيا من خلال منفذ السلوم - إذا كان المهاجر قادماً من مصر - ومنها يصعد إلى قارب يعبر البحر الأبيض ويصل إلى إحدى الجزر اليونانية أيضاً.

وبحسب تحقيقات صحفية سابقة فإن المهاجرين كباراً وصغاراً يتم احتجازهم من خلال مهربي البشر في معسكرات مؤقتة انتظاراً لظهور القارب الذي سيقوم بنقلهم عبر البحر. حول هذا الأمر يقول المصدر لمهاجر نيوز إنه غالباً ما تكون هذه القوارب سيئة للغاية ولا تعمل إلا بمحرك واحد قديم وتحمل أعداداً كبيرة وهو ما حدث في كارثة غرق قارب المهاجرين في يونيو/حزيران من عام 2023 وهذا النوع من القوارب لا يوجد به أي وسائل اتصالات أو أجهزة تحديد مواقع .

يؤكد المصدر لمهاجر نيوز أن كل حركات القوارب في البحر الأبيض المتوسط مرصودة لسلطات الدول وحرس الحدود خاصة إذا كان هذا الجسم يزن أكثر من 5700 كيلوجراماً حيث يسبب مثل هذا الوزن في البحر توتراً بدرجة معينة للأمواج من حوله تلتقطه أجهزة الاستشعار في سفن الإنقاذ والمراقبة وغيرها، ولذلك يحرص تجار البشر بقدر الإمكان على أن تكون القوارب صغيرة وتخلو من وسائل الاتصال ليصبح من الصعب اكتشافها قبل وصولها إلى السواحل اليونانية.

عملية إنقاذ قامت بها منظمة SOS Humanity لحوالي 60 شخصًا من وسط البحر الأبيض المتوسط كانوا على متن قارب انطلق من ليبيا مساء يوم 22 أغسطس 2023 ومعهم قصر غير مصحوبين بذويهم
عملية إنقاذ قامت بها منظمة SOS Humanity لحوالي 60 شخصًا من وسط البحر الأبيض المتوسط كانوا على متن قارب انطلق من ليبيا مساء يوم 22 أغسطس 2023 ومعهم قصر غير مصحوبين بذويهمصورة من: Danilo Campailla/SOS Humanity

الوصول إلى اليونان

يؤكد الناشط في مجال الهجرة واللجوء لمهاجر نيوز أن معظم الأشخاص يفضلون الوصول الى مناطق بعيدة عن معسكرات  احتجاز اللاجئين  في اليونان خلال الليل ثم السفر إلى العاصمة أثينا، لأنه إذا ما تم القبض على الشخص فسيتم إيداعه في معسكرات احتجاز المهاجرين وطالبي اللجوء.

وأكد أن هذه الأماكن وغير صحية ولا يوجد بها أي نوع من الرعاية الصحية أو النفسية. وأكد أن هذا الأمر يبدو مقصوداً حتى لا يتشجع آخرون على القدوم إلى اليونان. وأكد أنه "إن كانت الحياة في مصر قاسية فإن المعيشة في هذه المعسكرات أصعب بشكل قد لا يتخيله أحد".

حياة قاسية

إذا ما أفلت المهاجر أو القاصر من كل الظروف الصعبة السابقة فإن التحدي الأكبر بالنسبة له يتمثل في العمل وتوفير المال. يقول المصدر لمهاجر نيوز إن  هؤلاء الصغار  يأتون إلى مدن كبيرة مثل أثينا أو سالونيكي وغيرها وهم بلا أي خبرة في الحياة وليس لديهم أي لغة أجنبية ولا يستطعيون حتى التعبير عما يريدون بلغة عربية واضحة وأنه إن لم يكن هناك من يحتضن هؤلاء الصغار من معارفهم في اليونان -وهو أمر صعب نظراً للأزمة الاقتصادية في اليونان - فإنهم يكونون عرضة لمزيد من المخاطر.

وفق القوانين اليونانية فإن الطريقة الوحيدة أمام الشخص الذي يصل اليونان للعثور على عمل حتى وإن كانت وظائف بسيطة هي أن يتقدم بطلب لجوء ليحصل على أوراق رسمية، أما غير ذلك فمن شبه المستحيل أن يحصل الشخص على عمل خاصة وأن السلطات اليونانية شددت غرامات توظيف أي أشخاص ليس لديهم أوراق رسمية ولا رقم تأمين اجتماعي صادر منها وقد تصل الغرامات إلى 10 آلاف يورو.

ويشير الناشط إلى أن الحكومة اليونانية تحاول حصر أعداد الوافدين إليها بشكل غير قانوني وعمل ملفات لدراسة حالاتهم بهدف إحكام السيطرة على الأمر، خاصة وأنه وفق المصادر الحكومية اليونانية فإن هناك 2000 شخص يدخلون البلاد بشكل غير قانوني يومياً. وأكد المصدر لمهاجر نيوز أنه حتى وإن جازف صاحب العمل بتوظيف مثل هؤلاء الصغار ففي وقت ما قد يحتاج هذا الصغير إلى الذهاب لطبيب أو دحول مستشفى وهنا تصبح المشكلة أكثر تعقيداً.

لماذا يجازف الأهالي بسفر أبنائهم؟

يقول الباحث والناشط في مجال الهجرة لمهاجر نيوز إن الإحصائيات اليونانية تشير الى تصاعد في أعداد القصر  الذين يصلون إليها خلال العامين الأخيرين وأن هناك زيادة ملحوظة في عدد القادمين من مصر وأن السبب في ذلك بشكل رئيسي هو تطبيقي تيك توك وانستغرام.

يقول المصدر إن عدداً متزايداً من الصغار والمراهقين يقومون بإنتاج فيديوهات يتحدثون فيها عن جودة الحياة في أوروبا وفي اليونان وكيف يأكلون ويرتدون الملابس ويصورون الشوارع والطرقات فيحققون بعض المكاسب من مشاهدة الفيديوهات كما أنهم يثيرون غيرة العائلات الأخرى التي ترى أبناء العائلات التي يعرفونها وهم يعيشون في الخارج، ما يخلق نوعاً من المنافسة السيئة رغم أن هؤلاء الصغار يعيشون على الكفاف تقريباً.

وأضاف أن عدداً متزايداً من هؤلاء الصغار يأتون في ذهنهم حلم الثراء وجمع الأموال كما أنهم يتم تلقينهم القواعد والقوانين في اليونان من خلال شبكات تهريب البشر ومنها أنهم يمكنهم عمل ما يشاءون دون أن تتمكن السلطات من ترحيلهم نظراً "لحداثة" أعمارهم وهو ما قاله أحد الصغار الذي قبضت عليهم الشرطة بسبب قيامهم بمشاغبات في أحد محطات المترو.

عائلات تونسية تنتظر معرفة مصير أبنائها المهاجرين المفقودين

وتابع أن هؤلاء الصغار يتناقلون الخبرات بينهم أيضاً ومن خلال مشاهدة فيديوهات من سبقوهم إلى اليونان وفرنسا وإيطاليا بل وحتى إرشادهم لكيفية عمل ممارسات سيئة دون أن تتمكن السلطات من القبض عليهم.

وبحسب موقع وزارة الهجرة، تخصص السلطات اليونانية أماكن إقامة للصغار والقصر تتمتع بشكل أكبر بخدمات جيدة كما يفترض أن يلتزم هؤلاء الصغار بحضور فصول دراسية لتعلم اللغة اليونانية ودراسة مواد أخرى.

وتشدد السلطات اليونانية وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي  أن أهم ما يجب على القصر - وحتى البالغين - عمله هو تعلم اللغة والانتظام في تلقي الدروس الخاصة بها وبعملية الاندماج في المجتمع وهو ما أكد عليه هادي محبي من مشروع الإرشاد للأمانة الخاصة لحماية القاصرين غير المصحوبين بذويهم قائلا في تغريدة نشرها حساب اليونيسيف في اليونان على موقع إكس: "كان التعليم هو مفتاح اندماجي في البلاد وبدأت في تعلم اللغة اليونانية عندما شعرت بالأمان والقبول."

يقول الناشط لمهاجر نيوز إن الصغار الذين التقاهم داوموا على الهرب من هذه الأماكن عدة مرات ورفضوا حضور دورات تعلم اللغة وكل ما يدور في خيالهم ان يحصلوا على عمل وعلى أموال وأن يمارسوا حياة الكبار دون أن يفهموا حقيقة وضعهم الصعب.

وبحسب ما نشر في الصحافة اليونانية، فقد مارس نواب في البرلمان ومنظمات حقوقية حتى عام 2017 ضغوطاً كبيرة على الحكومة حتى لا تتم استضافة هؤلاء الصغار في معسكرات اللاجئين والتي إن دخلوها - بحسب ما قال المصدر لمهاجر نيوز - فلن يخرجوا منها إلا مع بلوغ السن القانوني وتقديم طلب لجوء لتضيع أعمارهم بلا فائدة. لكن الأماكن المخصصة لهم خارج تلك المعسكرات تتيح لهم حياة أفضل بكثير إلى جانب التعليم.

وبحسب نشطاء في المجتمع المدني اليوناني فإن مشروع استضافة هؤلاء الصغار خارج معسكرات اللاجئين تم تخصيص أموال له من جانب الدولة إلى جانب دعم من الاتحاد الأوروبي لكن هناك جهات داخلية ترى أنه يمثل ضغطاً كبيراً على موازنة الدولة ذات الاقتصاد المأزوم من الأصل وتجري محاولات متعددة لإلغائه وإعادة هؤلاء القصر إلى معسكرات اللاجئين.

يقول المصدر الذي تعامل بشكل مباشر عدة مرات مع الصغار غير المصحوبين بذويهم والمراهقين إنه لمس من الحديث معهم يأس كامل من تحسن الأحوال في بلادهم وهم بالفعل يرغبون في تغيير وضعهم ويضيف أن هذا التمرد على الواقع ومحاولة تغييره أمر إيجابي لكن المشكلة أنهم في سبيل تغيير ذلك الواقع انتهجوا طريقاً خاطئاً وشديد الخطورة ربما ينتهي بهم إلى كوارث حقيقية خاصة وأنهم بلا أي خبرة حياتية ولا حتى يجيدون التواصل مع من حولهم.

وأكد المصدر لمهاجر نيوز أن هؤلاء الصغار من الحديث الذي دار بينهم وبين الشرطة من خلال مترجم بدا وأنهم على علم تام بحقوقهم والمدى الذي يمكن أن تذهب إليه الشرطة في تعاملها معهم وأنهم لن يتم  ترحيلهم وسيتم الإفراج عنهم كان تعاملهم في غاية الصلف والغرور رغم صغر سنهم.

لا توجد إحصائيات موثوقة حول عدد الأطفال القصر الذين يعبرون البحر
لا توجد إحصائيات موثوقة حول عدد الأطفال القصر الذين يعبرون البحرصورة من: Idro Seferi II/DW

واستمع مهاجر نيوز إلى تسجيل مع أحد أقارب قاصر سافر من مصر تحدث معه المصدر. وأكد الرجل الذي قال إنه خال الطفل - الذي ألقي القبض عليه مع آخرين بسبب مشاغباتهم في أحد محطات المترو - إن الطفل لا يمكن إعادته إلى مصر لأنه عائلته أنفقت نحو 300 ألف جنيه مصرى ليتمكن من السفر وأن العائلة كانت سترسل معه طفل آخر لا يتجاوز عمره الثمانية أعوام لكن نقص المال وصغر عمر الطفل جعلها تؤجل قرار سفره.

إحصائيات مثيرة للقلق

وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن السلطات اليونانية في مارس 2023، تستضيف اليونان حاليًا ما مجموعه 2219 قاصرًا: 83% من الأولاد و17% من الفتيات، يقيمون في أنواع مختلفة من مرافق الإقامة في البلاد. وبشكل عام، تتمتع اليونان بسعة إجمالية تبلغ 2275 مكانًا في مراكز الإقامة طويلة الأجل (الملاجئ والشقق) و240 مكانًا إضافيًا متاحًا في مرافق الطوارئ.

وبحسب دراسة بحثية نشرت في مجلة العلوم الاجتماعية في عام 2021 فإن ظاهرة وصول القصر غير المصحوبين بذويهم إلى اليونان تشكل جرس إنذار لمشكلة متفاقمة وتثير قلق السلطات بشدة.

ففي الفترة بين يناير وديسمبر 2019، ووفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وصل 33200 طفل إلى اليونان وإيطاليا وإسبانيا وبلغاريا وقبرص ومالطا. ومن بينهم، كان 9.000 (27%) من الأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم .

وأعلن الاتحاد الأوروبي أن عدد الأطفال غير المصحوبين الذين تقدموا بطلبات للحصول على  اللجوء في الاتحاد الأوروبي  من 2021 إلى 2022 قفز بنسبة 72%. ويعود هذا الاتجاه إلى الزيادة الحادة في عدد اللاجئين القادمين من أفغانستان، وفقا لمكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي يوروستات.

وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن السلطات اليونانية في مارس/آذار 2023، تستضيف اليونان حاليًا ما مجموعه 2,219 قاصرًا: 83% من الأولاد و17% من الفتيات، يقيمون في أنواع مختلفة من مرافق الإقامة في البلاد. بشكل عام، تتمتع اليونان بسعة إجمالية تبلغ 2275 مكانًا في مراكز الإقامة طويلة الأجل (الملاجئ والشقق) و240 مكانًا إضافيًا متاحًا في مرافق الطوارئ.

ظلت الأرقام مستقرة إلى حد ما منذ سبتمبر/أيلول 2021 – في علامة على أن التدفق المستمر لطالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلاد يجعل من الصعب على اليونان خفض العدد لأن عملية نقل الأطفال إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بطيئة.

مهاجر نيوز 2024 

عماد حسن